أطلق مسلحون ينتمون إلى جماعات جهادية سراح 12 فتاة مساء السبت في ولاية بورنو شمال شرقي نيجيريا، بعد أسبوع على خطفهن من منطقة ريفية.
وجاء تحرير الفتيات في ظل موجة متزايدة من عمليات الخطف التي شهدتها نيجيريا خلال الأسبوعين الأخيرين، ما أثار قلقا واسعا إزاء تصاعد نشاط المجموعات المسلحة.
وقال أبو بكر مازينيي، رئيس الحكومة المحلية في أسكيرا أوبا، لوكالة فرانس برس إن "جميع الفتيات ال12 أُفرج عنهن"، موضحا أنه تم نقلهن مباشرة إلى المستشفى بعد وصولهن.
وأشار مازينيي إلى أن أفرادا من عائلات الفتيات توجهوا إلى الغابات لتسلّمهن بعدما تواصل معهم المسلحون الذين كانوا يحتجزونهن.
وكانت الفتيات المسلمات، البالغات من العمر بين 16 و23 عاما، قد خُطفن السبت الماضي أثناء عملهن في مزارع قريبة من محمية طبيعية تُعد من أبرز معاقل الجهاديين في المنطقة. وأفرج الخاطفون عن إحدى الفتيات فور إبلاغهم بأنها أم لطفل رضيع.
وأكد مازينيي أن المسلحين لم يحصلوا على أي فدية مقابل الإفراج، موضحا أن قرارهم جاء بعدما أدركوا أن الجيش النيجيري كان يلاحقهم.
















































